حكمت الرحمة
71
تلخيص ائمة اهل البيت ( ع ) في كتب أهل السنة
الآخر خالد بن الوليد ، فقال : إذا التقيتم فعليٌّ على الناس ، وإن افترقتما فكلُّ واحد منكما على جنده ، فلقينا بني زيد من أهل اليمن ، فاقتتلنا ، فظهر المسلمون على المشركين ، فقتلنا المقاتلة ، وسبينا الذرية ، فاصطفى عليٌّ امرأةً من السبي لنفسه ، قال بريدة : فكتب معي خالد بن الوليد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبره بذلك ، فلمَّا أتيت النبيَّ صلى الله عليه وسلم ؛ دفعتُ الكتاب ، فقُرئ عليه ، فرأيت الغضب في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت يا رسول الله ! هذا مكان العائذ ، بعثتني مع رجل وأمرتني أن أُطيعَه ، ففعلت ما أرسلت به ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تقع في عليٍّ ؛ لأنّه منِّي وأنا منه ، وهو وليُّكم بعدي ، وإنّه منِّي وأنا منه ، وهو وليُّكم بعدي « 1 » . قال الألباني : إسناده حَسَن « 2 » ، وقال حمزة أحمد الزين : إسناده صحيح « 3 » . وأخرج أبو داود الطيالسي عن ابن عباس ، قال : « إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعليٍّ : أنت وليُّ كلِّ مؤمن بعدي « 4 » . وأخرجه أحمد بن حنبل في مسنده « 5 » ، ومن طريقه الحاكم
--> ( 1 ) مسند أحمد : 5 / 356 ، دار صادر - بيروت . ( 2 ) سلسلة الأحاديث الصحيحة : 5 / 262 ، مكتبة المعارف - الرياض . ( 3 ) مسند أحمد بتحقيق أحمد الزين : 16 / 497 ، دار الحديث - القاهرة . ( 4 ) مسند أبي داود الطيالسي : 360 ، دار الحديث - بيروت . ( 5 ) مسند أحمد : 1 / 330 - 331 ، دار صادر - بيروت . .